باسم قاسم:انا سعيد لكوني لعب مونديال العالم وحققت الأسيوية مع الصقور

2016 11 06
2016 11 06
باسم قاسم:انا سعيد لكوني لعب مونديال العالم وحققت الأسيوية مع الصقور

شاد باسم قاسم مدرب نادي القوة الجوية العراقي بالإنجاز التاريخي الذي حققه فريقه من خلال التتويج بلقب كأس الاتحاد الآسيوي 2016، بعدما تغلب في المباراة النهائية على بينغالورو الهندي 1-0 امس السبت على ستاد سحيم بن حمد في الدوحة.

وسجل حمادي أحمد هدف الفوز الثمين لصالح القوة الجوية في الدقيقة 70 من عمر اللقاء. ليرفع المهاجم العراقي رصيده في صدارة هدافي البطولة إلى 16 هدفاً.

وبهذا حصل العراق على لقب البطولة للمرة الأولى في تاريخ الأندية العراقيو، علماً بأن أربيل كان بلغ المباراة النهائية مرتين عامي 2012 و2014 ولكنه اكتفى بالمركز الثاني في كلتا المرتين.

وقال المدرب في المؤتمر الصحفي بعد المباراة: أعتقد أن هذا الفوز مهم جداً ليس فقط لجماهير القوة الجوية، بل لكل الشعب العراقي.. أنا ممتن لأنه رغم أننا كنا تحت ضغط كبير وكنا نفتقد أربعة لاعبين، إلا أننا نجحنا في استغلال فرصنا جيداً وفزنا باللقب.

وأضاف: لاعبونا كانوا الطرف الأفضل اليوم، ويمكن ملاحظة ذلك من خلال عدد الفرص الضائعة طوال المباراة، رغم أن هذا لا يعني أن الفريق المقابل لم يلعب بصورة جيدة.

وأوضح باسم قاسم الذي كان ضمن منتخب العراق الذي شارك في كأس العالم 1986: هذه البطولة مهمة جداً بالنسبة لي، أنا سعيد جداً لأنني ذهبت إلى كأس العالم للمرة الأولى مع العراق، والآن فزنا بلقب كأس الاتحاد الآسيوي للمرة الأولى.

في المقابل أشاد البيرت روكا مدرب بينغالورو بالفريق العراقي، وقال: أريد أن أهنئ فريق القوة الجوية، أعتقد أنهم كانوا متفوقين واستحقوا الفوز.

وتابع: منذ اللحظة الأولى كان من الواضح أننا غير مرتاحين في التعامل مع الكرة، وكان القوة الجوية يلعب بمستوى لا يمكننا الوصول إليه حالياً، كان مستواهم من درجة أعلى لم يسبق لنا مواجهتها من قبل.

وكشف: حاولنا ما بوسعنا، لا يمكن قول شيء آخر، ولكنني رغم ذلك فخور بلاعبي فريقي الذين أثبتوا أن التواجد في المباراة النهائية لم يكن بالأمر السهل.. هذه بداية مرحلة جديدة، يمكن مشاهدة أن المنافسة على هذا المستوى صعبة ولا زال أمامنا عمل كثير، نحن نتطلع للتواجد من جديد في المباراة النهائية، وسوف نحاول تقديم مستوى أفضل من مباراة اليوم.

وكان القوة الجوية تصدر في الدور الأول ترتيب المجموعة الثالثة برصيد 15 نقطة من ست مباريات، ثم تغلب في دور الـ16 على الوحدات الأردني 2-1، وفي ربع النهائي تفوق على الجيش السوري بواقع 5-1 في مجموع المباراتين (1-1 ذهابا و4-0 إيابا)، ثم تغلب في قبل النهائي على العهد اللبناني بواقع 4-3 في مجموع المباراتين (1-1 ذهاباً في الدوحة و3-2 إياباً في بيروت).

في المقابل حصل بينغالورو على المركز الثاني في المجموعة الثامنة برصيد 9 نقاط من ست مباريات، بفارق 9 نقاط خلف جوهور دار التعظيم الماليزي المتصدر، ثم تغلب في دور الـ16 خارج ملعبه على كيتشي من هونغ كونغ 3-2، واجتاز في ربع النهائي تامبنيز روفرز السنغافوري بعدما تفوق 1-0 في مجموع المباراتين (1-0 في بانغالور و0-0 في سنغافورة)، وتفوق في قبل النهائي على جوهور دار التعظيم الماليزي بواقع 4-2 في مجموع المباراتين (1-1 في جوهور و3-1 في بانغالور).

Read more:
مورينيو وفيلايني يتخفيان من أعين الجماهير

حرص البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لمانشستر يونايتد، والبلجيكي مروان...

Close